|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
المظاهرات تعم ارجاء العراق وانقسام واضح بين السنة والشيعةيوسف الربيعي
http://im14.gulfup.com/FSUb2.jpg
بلاد الرافدين التي انطلقت منه شرارة الكتابة، وشعت منه نور العلم والحاضرة وزخرت أرضه بالعلماء والمفكرين، وخطت في أرضه أولى ألواح الكتابة ،أضحت في يومنا هذا في قعر الدول المتعلمة على مستوى العالم ، حيث حل هذا البلد في المرتبة قبل الأخيرة في ترتيب البلدان العربية في التعليم وذلك استنادا الى إحصائية أجرتها الأمم المتحدة .
لقد دخل العراق القرن الواحد والعشرين والعالم يرفل بأحدث المباني المدرسية وأرقى النظم التعليمية والصفوف المكيفة والطاولات المجهزة بكل وسائل الراحة التي تساعد الطالب على التركيز، وأجهزة الكمبيوتر وكل أنواع التكنولوجيا وما زال العراق الغني جداً يعاني من نقص حاد في الابنية المدرسية حتى تحولت المدارس إلى أكواخ، وهناك الكثير على هذه الشاكلة من المدارس الخالية من الذوق واللياقة والشروط الصحية...
وفي هذا الإطار نجد في العراق اليوم أكثر من ألف مدرسة طينية ما زالت تحتضن الطلاب ويلقي المعلمون فيها دروسهم لكن هذه هي الحقيقة المرة، والتي تعترف بها الحكومة الديمقراطية.. المشرف الاختصاصي في وزارة التربية أكد أن حوالي 1000 مدرسة من الطين ما زالت تعمل في بعض محافظات العراق، خصوصاً في الأنبار وذي قار ومناطق نائية،
http://im26.gulfup.com/Tzwr6.jpg
هونجد ايضا في العراق أكثر من 20% من الشعب لا يقرؤون ولا يكتبون في حين ان الدول العالم ، واليابان قضت على الأمية منذ سنوات عديدة، والأمية اليابانية ليست القراءة والكتابة وإنما القدرة على استخدام الحاسوب بثلاث لغات، فأين الأمية العراقية من الأمية اليابانية؟
لذلك خرجت تظاهرات في بغداد وباقي المحافظات تندد بالواقع المساوي والمرتدي الذي يمر به التعليم في العراق تحت ظل حكومة المحاصصات والطائفية المقيتة والسايسة الفالشلة
فحمل المتظاهرون لافتات كتبوا فيها لا حل ولا خلاص الا بالتغيير الشامل الكامل من خلال تشكيل حكومة انقاذ وطني تحت رعاية الامم المتحدة
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||
|
|
|||
|
|
|||
|
|||
|









ان هذه المسؤولية واجب على كل عراقي غيور على وطنه ان ينتفض ضد الفساد والمفسدين
لابد من التغيير الجذري الكامل لكل الفاسدين الطائفيين الذين وصلوا الى سدة الحكم عن طريق الاحتلال والتحايل على الشعب فلم نرى منهم اي انجاز سوى انهيار النظام التعليمي في العراق بسبب الصفقات السياسية والقرارات العشوائية والمحاصصة الطائفية
العراق/تمتلي شوارع العراق تندد بالمدارس
ان التظاهراة حق مشروع وهذه التظاهرة هي لانصار السيد الحسني ان العراق هو بلد النهرين وبلد الخيرات وبلد الاموال وخيراته تغطي العالم ومدارسه من الطين والسعف النخيل
والصفوف من حجارة والحكومة حايرة بالسرق الاموال وتظييع العراق ولا مدارس ولا مشاريع والله اكبر
ان ادراك اتباع الصرخي بأهمية التعليم جعلهم يخرجون خوفا من انهيار هذه المؤسسة التي تعاني الكثير من المشاكل والتي هي بسبب السياسيين
فالحذر من ارجاعهم الى المناصب مرة اخرى
فالعراقي الوطني لايعثر بالحجر مرات متكررة
الغيرة والضمير على هذا الشعب المسكين الذي عانا ويعاني من ابسط الحقوق الشرعية
والانسانية التي سلبتها الحكومة العاجزة الظالمة
هذا كله ناتج من سرقة وهدر وبيع اموال العراق من قبل ساسة لا حب لهم للعراق، ياخي العراقي الشريف هولاء الساسة همهم التلسلط والجلوس على الكرسي او المنصب فهو يسرق ويسرق ويسرق وياخذ رشا حتى يرجع الى كرسيه او منصبه من جديد فالتغيير العراق الى الاحسن بايديكم يا ابناء العراق واياكم والوقوع باخيار السراق مرة ومرات فالذكي لا يعثر بالحجر مرتين وكما قال المثل (غلطة الشاطر بالف)
أضف تعليقك