الخميس 22-فبراير-2018

سيادة القانون وهيبة الدوله

 

udv.jpg

 

سيادة القانون وهيبة الدوله والوعي منذ عام 1999 بدأ التحول الجذري في الإعلام نحو التعددية وانتشرت محطات اذاعيه وتلفزيونيه والمواقع الاليكترونيه ودخلت قنوات التواصل الاجتماعي وهذه نعمه عززت حرية الرأي والرأي الآخر ولكن البعض استغل النعمه لحرفها عن مسارها وخاصة في قنوات التواصل الاجتماعي للاساءه ونشر الأخبار الكاذبه والتشويه والذم والقدح واغتيال الشخصيه ونشر فيديوهات مفبركه وممنتجه وقديمه أو فيديوهات مسيئه وسيئه تحريضيه وتبث الفتن وتغتال الشخصيه وتنقل أخبارا كاذبه وتدعو لاعتصامات أو مظاهرات أو عصيان وتكذب وتهدد السلم الاجتماعي وتهدد الدوله والمؤسسات وهذا للأسف يقوم به البعض فأما منهم للانتقام أو للابتزاز أو من محرضين فاسدين أو عملاء أو انهم عملاء لمخابرات خارجيه مباشرة أو لعملاء لمخابرات خارجيه أو من حاقدين أو من فاسدين أو من مفسدين كذابين ولهذا فلا بد من عين حمرا وتطبيق سيادة القانون والعداله على هؤلاء وتقديمهم للقضاء ومعرفة أهدافهم ومحرضيهم وشبكات عمالاتهم ونشر فسادهم أو محرضيهم وتطبيق القوانين والانظمه على كل من يقوم به سواء مواطن أو مقيم في الداخل أو الخارج وتطبيق أنظمة ديوان الخدمه المدنيه وأنظمة الموظفين أن كانوا موظفين وعدم التهاون مع هؤلاء فهذه الفيديوهات والاساءات تشكل تهديدا مباشرا ومخالفة للقوانين والأخلاق والأعراف والقيم والمبادئ و علينا جميعا مقاومتها فوطننا يتجذر فيه الأمن والاستقرار والنماء واستطاع الأردنيون بتلاحمهم مع بعضهم والقياده الهاشميه والحفاظ على الوطن اجتياز فترة ما يسمى الربيع العربي والآن ودائما سيجتازون متلاحمون أي تحديات وهم يعرفوها سواء اقتصاديه أو سياسيه أو أمنيه والضغوط التي يواجهها الأردن وهذا يحتاج منا جميعا إلى وعي وأن لا نسمح لعملاء مندسون أو أعلام غير مهني أو ممارسة البعض في قنوات التواصل الاجتماعي التي حولها البعض إلى تطاول اجتماعي فالفقر والبطاله وأي مشكله تحل ولكن الوطن اذا ضرب الأمن والاستقرار لا سمح الله لن يحل فاحذروا فاحذروا فاحذروا ومن نجيع قلوبنا نعمل له ومن أجله في ظل قيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة سيدنا الهاشمي جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حمى الله الأردن وشعبه في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم ومعه وبه انا ماضون وقود المسيره يا قايد وهذه بلدنا وما بنخون عهودها وبه ومعه تفاءلوا بالخير تجدوه د مصطفى محمد عيروط

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com