الخميس 22-فبراير-2018

أكاديمية التغيير؟

 

 

udv.jpg

 

أكاديمية التغيير؟ والوعي الوطني والمطلوب وطنيا) هذه الاكاديميه تم إنشاؤها عام 2006 برئاسة هشام مرسي زوج ابنة الشيخ القرضاوي تمهيدا لتدريب الشباب على التغيير والذي بدأ بما يسمى الربيع العربي عام 2011 (ويمكن الرجوع للقراءه عنه وأهداف وطرق التغيير ) ويبدو بأن المؤامرة مستمره على الأردن والتي افشلها الأردنيون بتلاحمهم مع القياده الهاشميه لانها صمام امان لوحدة وتماسك وعزة وأمن واستقرار الاردن ووعيهم بمخطط ما يسمى الربيع العربي وقدرة الأجهزة الامنيه على التعامل واستيعاب أكثر من سبعة آلاف مسيرة وتم التعامل معها بحضاريه وتوزيع ورود ومياه وتأمين الحماية لها واليوم تعود بعد رفض الأردن الخضوع والاذعان لقرارات سياسيه ومواقف سياسيه وتاريخيه لا يمكن التنازل عنها فبدأت الضغوط الاقتصاديه لتتحول إلى ضغوط اجتماعيه شعبيه ولكون الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم شجاعا في قراراته التي لا يمكن التنازل عنها فكان التلاحم الشعبي والرسمي تاريخيا في قضية القدس لانها بالنسبة للأردن وقيادته الهاشميه تاريخ ورساله ومصير وحياه فبدأ الأردن بالاعتماد على الذات وتم اتخاذ إجراءات اقتصاديه وبالمناسبة فإن الخصخصة معمول بها منذ عام 1989 ومتابع لها منذ أن اجتمع معنا دولة السيد زيد الرفاعي في مبنى وزارة الإعلام في الدوار الثالث وكان الوزير آنذاك معالي الدكتور هاني الخصاونه وفي ضوء ذلك أولا الوعي ضروري ونحن شعب مثقف ومتعلم وذكي ومحلل ودولتنا الاردنيه نعتز بها فهي من تشجع الرأي والرأي الآخر المسؤؤل والنقد البناء وتحميه في الدستور والقانون ولا يوجد عبر مسيرة الدوله الاردنيه دم أو إعدام سياسي بل المعارضين اصبحوا وزراء ومسؤؤلين ورؤساء حكومات وتسلموا مواقع أمنيه ومدنية ورجال أعمال ثانيا الوعي ضروري بأن الأردن يواجه ضغوط سياسيه واقتصاديه وهذا يستدعي عدم الانجرار وراء البعض والذين لديهم أجندات خارجيه لتمريرها على حساب الناس مستغلين تذمر الناس من ارتفاع الأسعار والبطاله والفقر وقيامهم بتحريض الناس عبر اتهامات كاذبه وباطله وإصدار فيديوهات ممنتجه بطريقه فنيه للاساءه والتحريض والتشويه ثالثا) الوعي ضروري يساهم به كل الشعب بتوعية أسرهم وفي المدارس والكليات والجامعات والمساجد والكنائس ومؤسسات المجتمع المدني والاعلام المهني وقنوات التواصل الاجتماعي المهنيه الوطنيه بأن الأردن قصة نجاح ونحن محسودون على الأمن والاستقرار والنماء في ظل إقليم ومنطقة ملتهبه وما حصل في دول ما يسمى الربيع العربي درس وعبره فالمعلم وعضو هيئة التدريس في الجامعه والإداري هو موظف عام فعليه أن لا يسير في مظاهرات واعتصامات تقوم بالتحريض والإساءة لأنه في أي تصرف خاطئ قد ينتقل للطلبه وآخرين فمن حق أي شخص التفكير الناقد البناء ولكن ليس من حقه الدعوه الى إضرابات ومظاهرات واعتصامات لأنه قد يندس بها مخربون للاساءه للأردن وتدمير سمعته وسمعة أمنه ومؤسساته وان يتذكر الجميع بأن الأردن قصة نجاح تعود إلى إرادة وإدارة وتلاحم القياده الهاشميه مع الشعب بشتى أصوله ومنابته رابعا)الوعي ضروري من وصوليين وانتهازيين يريدون تحقيق مصالحهم أو للحصول على مكاسب ومناصب ضمن سياسة الارضاءات التي كانت متبعه وللأسف هذه القوى يجب أن تزول فالمحرضون بإلخفاء لا تقل جريمتهم عمن يقوم بها وان الأوان لتطبيق سيادة القانون والعداله خامسا )الوعي ضروري من البعض الذي استخدم قنوات التواصل الاجتماعي ونشر فيديوهات مفبركه وممنتجه للاساءه والتحريض والشتم واستخدام ألفاظ بذيئه واتهامات غير صحيحه وكاذبه وملفقه وتضخيم الفساد ومن يقوم بهذه الأعمال ليس هدفهم نبيل وإنما للابتزاز وإخفاء فسادهم وتعميم الفساد وزرع الفتن لمصالح شخصيه وضرب الوحده الوطنيه وضرب الجبهه الداخليه تمهيدا لمؤامرات تحاك ضد الاردن في الظلام من مخابرات خارجيه والوعي الضروري يتطلب أولا إعادة جذريه وتغييرات في الإعلام الوطني العام والخاص ليشمل المضمون وليس الشكل والديكورات ثانيا ضبط قنوات التواصل الاجتماعي ومواجهة لمصدري الفتن والفيديوهات وفضحهم وفضح عمالتهم للخارج ثالثا تغييرات اداريه جذريه وعميقه تعتمد الكفاءه والخبره والتأهيل وعدم النظر إلى شهادة الميلاد والأصل والقرابه والنسب ووراثة المناصب والمناطقيه والارضاءات والو المتنفذين وإنما اعتماد الكفاءه والوطن بحاجة إلى حراثين واعتماد قصص النجاح وتعيين من نجح وحول مؤسسته أو جامعته او وزارته إلى نموذج يبنى عليها رابعا رغم الظروف فإنه لا بد من زيادة الرواتب في القطاعين العام والخاص وإيجاد حوافز لتشغيل كل الشباب المسجلين في ديوان الخدمه المدنيه خامسا إيجاد نموذج يبنى عليه لتشجيع الاستثمار كالنموذج التركي أو الإماراتي ودبي أو القبرصي وتحويل الأردن كله إلى منطقه حره أي ثورة بيضاء في استقطاب المستثمرين وتشجيع الموجودين وإنهاء الضرائب العاليه وإنهاء تذمر الصناعيين والاقتصاديين والمستثمرين وهذا كله ينتهي في قرار واحد ويوم واحد حمى الله الأردن وشعبه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم د مصطفى محمد عيروط

 

اكتب رسالة...

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com