الأربعاء 26-يوليو-2017

الدخول في الفراغ .. هو ضياع .

كلمة لطالما ترددت على أسماعنا وهي الفراغ او املي الفراغ او انته فراغ او مجتمع فراغ او منزل فراغ والفراغ يطلق على انتهاء الشي مثل هذه العلبة فراغ او هذا الكيس فراغ . ولكن اذا اطلقت على الحكومة اوعلى مؤسسة لها صداها يكون صدمة ومؤلم !! لماذا هذا الفراغ ومن اين جاء ؟؟!. بعد دخول الاحتلال وبعد سقوط النظام السابق جاء الاحتلال بدستور وبشخصيات سياسية تقاسموا العراق الى ثلاث محاور كردي سني شيعي وهنا بدء الصراع والفراغ لان كل واحد من تلك القومية او المذهب او الحزب او البيت لدية مصالح ومأرب وخطط وإستراتيجية يعمل عليها وكلا له الولاء لتلك الدولة ولهذا النظام ولهذا الجار . تأسست دولة على اساس الحصص والتقسيمات والى اليوم كومة الك وكومة الي! كيكة الك وكيكة الي !. وتقسيم ليس في القرار والميزانية والسلام السلطة لا حتى في نشوب الخلافات هم متقاسمين ذلك وفق ما يريد المعلم والمربي لهم الاحتلال لان هو المتفضل عليهم وهو من جاء بكل تلك التشكيلات والمسميات وهو من احدث المعارك والحروب الارهابية في هذا البلد او ذاك . حتى لاتخوض بعيد جاء حكومة تتبعها ازمة تتبعها خلافات من اجل المحاصصة تشكلت سريعا وهنا جائت الصفقات والإختلاس والسرقة والتصفيات والشعب ضحية !! تلك التصرفات ولكن بعد ضياع البلد في الآونه الأخيرة وتسليمه الدواعش اكثر من ست الى اربع محافظات سقطن بيد داعش خلال ساعات وايام . وبعد المعارك التي كبدت الخسائر الفادحة للعراق والعراقيين منها ضياع الشباب وتهديم البنى التحتية وهدر السنوات في الحرب لا شأن لنا بها وغيرها . #الان نحن في فراغ دستوري لان الانتقال من حكومة الى اخرى يكون بعد اربع سنوات من عمر كل دورة انتخابية مجالس المحافظات مجلس النواب مجلس القضاء وغيرها ولكن الى اين سيلجأون الى المكر والخداع والضحك على الذقون في كل مرة واللعب بالقانون وعقد المؤتمرات من كلا الاطراف حتى يصدق الشعب ويبقون يرمون التهم هذا على ذاك وذاك على هذا . #الحل بعد الدخول في هذه المتاهه والمنزلق الخطير الذي اوصل البلاد الى الهاوية بفضل الاحزاب الحاكمة الفاشية وطغمت الفساد المرتشية لابد من حل وهو تسليم ادارة الدولة لحكم عسكري انتقالي في مدة اقصاها عام واقلها ستة اشهر وبعد ذلك تجري عملة انتخابات جديدة وتنحي جميع السياسيين الحاليين الفاشلين الذين اصبحوا(اكس باير) متنهي الصلاحية وإلا ستكون هناك حرب مستعرة بين تلك الاطراف المتكالبة على دكات الحكم . ولأجل ذلك فالينظر كل حزب ممن حصل على سندان الحكم ماذا قدم لهذا البلد سوى المصالح الخاصة والسرقة وهدر المال العام والسفرات السياحية والسهرات الليلية ومآدب النفعية . للأسف قدعادوا بنا الى الخلف !! وأصبح الناس تترحم على الظالم لأنهم وجدوا الاكثر ظلمًا منه والاتعس!!!.

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com