الأربعاء 18-اكتوبر-2017

في عوجان تنتهك حرمات القبور

 

.jpg

عبدالرحمن البلاونه

في مشهد مؤلم يدخل الحزن والأسى إلى القلوب ، ترى من خلاله انتهاك لحرمات القبور التي تداس بعجلات المركبات وأقدام المشاة وأصبحت مجمعاً ومكباً للنفايات .

مقبرة تنعدم فيها النظافة ، ليس لها أسوار تحميها ، تخترقها طريق حيوية ومختصرة تربط مثلث ياجوز مع منطقة التطوير الحظري وإسكان الأمير طلال ويطلق عليها اسم شارع " الشيخ خلف المكيد " الذي تم تصنيفه كشارع رئيسي تسلكه حافلات النقل المتوسط ، وتم تنظيمه على أن يكون للصعود فقط " شارع اتجاه واحد " بموجب شواخص مرور تمنع النزول منه ، وعلى الرغم من ذلك فإن المركبات تسلكه بكلا الاتجاهين ، صعوداً ونزولاً في مخالفة صريحة لقانون السير .

وتعود قصة انشاء هذا الطريق كما روى أحد كبار السن من سكان هذه المنطقة ، ان هذا الطريق بدأ كممر ترابي للمشاة من بين القبور ثم بدأ يتسع بسبب غياب ملامح القبور واندثارها ، وعدم وجود اسوار لحمايتها ، بعد ذلك اصبحت المركبات تسلكه كطريق ترابي مختصر يمر من فوق بعض القبور ، وبعد عدة سنوات تم تعبيد هذا الطريق بخلطة اسفلتية ساخنة ليصبح طريقاً رئيسياً تسلكه المركبات بشكل رسمي .

ويمكن ارجاع السبب في هذا الوضع المتردي لهذه المقبرة هو وقوعها في منطقة حدودية بين بلديتي الزرقاء والرصيفة وعدم معرفة تبعيتها ما اذا كانت ضمن مسؤولية وزارة الأوقاف أم انها تابعة لإحدى هاتين البلديتين .

واقع مؤلم ومتردي وبحاجة إلى تظافرجهود الجهات صاحبة العلاقة لصيانتها وبناء الاسوار ، وعمل حملات نظافة بشكل دوري ، للحفاظ على حرمة القبور وتصويب الأوضاع .

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com