الأربعاء 18-اكتوبر-2017

مخاوف اسرائيلية من تنامي العداء الأردني لإسرائيل

ddddd.jpg

قالت ورقة بحثية إسرائيلية إن الأحداث التي تلت أزمة المسجد الأقصى وحادثة السفارة الإسرائيلية بعمان، وما نجم عنها من تنامي العداء الأردني لإسرائيل، والتقديرات المتزايدة بشأن احتمال انهيار المملكة الهاشمية، قد تجعل من اتفاقيات السلام معها جزء من إرث الماضي.وذكرت الدراسة التي أعدها مردخاي كيدار المحاضر بقسم الدراسات العربية بجامعة بار إيلان ونشرها موقع "ميدا الإسرائيلي"، أن جميع دوائر صنع القرار الإسرائيلي يغنون منذ أكتوبر 1994 ألحان السلام مع الأردن، ويعتبرونه الإنجاز الإسرائيلي الإستراتيجي الأهم.

وأشارت إلى أن أهم نتائج السلام مع الأردن الأبعاد الأمنية التي تتجلى في حدودهما، وهي الأطول لإسرائيل مع دولة أخرى، حيث يحافظ الأردن على هدوء كامل على طولها، وتمنع العناصر المعادية من الوصول إليها أو اجتيازها لدخول إسرائيل، ودون السلام مع المملكة ستضطر إسرائيل إلى إنفاق كثير من مقدراتها وإمكانياتها للحفاظ على هدوء الحدود.

وأضافت أن إسرائيل ترى في الأردن دولة عازلة عن الفوضى الحاصلة في العراق وسوريا وإيران، لأن وجود الأردن شرق إسرائيل يخدم بالدرجة الأولى أمن إسرائيل.

واعتبرت أن كل ذلك يؤكد أن السلام مع الأردن يحقق مصلحة إسرائيلية لا جدال فيها، ويتمسك بها جميع الإسرائيليين من مختلف أطياف الحلبة السياسية والحزبية.

كما اعتبرت أن التطورات الأخيرة بين عمان وتل أبيب أحيت طرح أسئلة قديمة يتداولها الإسرائيليون حول مستقبل الأردن، وامكانية دخول المملكة في حرب أهلية، وتدخل الجيش الأردني أو تحكم القبائل البدوية بمقاليد الأمور.

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com