السبت 16-ديسمبر-2017

اللامركزية مشروع ملكي ...... يريد البعض افشاله بقلم الدكتور ماجد الخضري

 

19642587_1354406944636518_1167314512055975577_n.jpg

 

 

اللامركزية مشروع ملكي ...... يريد البعض إفشاله

الرأي – الدكتور ماجد الخضري*

جاء مشروع اللامركزية " مجالس المحافظات " برؤى من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي زار معظم دول العالم المتقدم واطلع على تجربتها وارد للأردن ان يكون على غرار تلك الدول وان يطبق تجربة في الحكم الرشيد وما فتئ جلالته يتحدث عن تجربة الديمقراطية وضرورة إنجاح هذه التجربة التي لو طبقت بشكل سليم وكما أرداها جلالة الملك فانها ستساهم مساهمة كبيرة في اثراء الحكم المحلي والنهوض بالاردن والانتقال به الى مصاف الدول المتقدمة .

وقد تحدث جلالته في اكثر من محفل محلي وخاطب اعضاء اللامركزيات في مختلف محافظات المملكة وقال موجها الحديث اليهم " عليكم اليوم مسؤوليات كبيرة في تحديد أولويات محافظاتكم التنموية والخدمية ومتابعتها، وبما يخدم مجتمعاتكم المحلية.

ومن اقوال جلالته ايضا " إن ما يهمني بالدرجة الأولى أن يلمس المواطن الأثر من تطبيق اللامركزية، من خلال تحسين جودة الخدمات المقدمة، وتحقيق التوزيع العادل لمكتسبات التنمية، مؤكدا جلالته أن المرحلة القادمة تتطلب تعاون الجميع والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الأردن والأردنيين، وأن ننظر للمستقبل بتفاؤل".

فمشروع اللامركزية هو اولا واخيرا مشروع من المشاريع الملكية التي يعمل جلالة الملك على انجاحها ويتابع جلالة الملك عبد الله الثاني هذا المشروع بشكل شخصي ويرغب بانجاحه ولا يترك لقاء او محفل الا ويتحدث عن مشروع اللامركزية .

ورغم ان هذا المشروع من المشاريع الجديدة والذي لم يمضى على بدء العمل به سوى اسابيع محدودة الا ان الملاحظ ان هذا المشروع يحظى بهجوم كبير عليه من الادوات التقليدية والقوى الرجعية في الوطن الحبيب وبعض المتكسبين والمنتفعين والذين يخشون من نجاح هذه التجربة المطبقة في كثير من دول العالم لان نجاج تجرية اللامركزية كما ارادها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين سيساهم مساهمة كبيرة في تحطيم بعض القوى التقليدية التي ساهمت مساهمة كبيرة في اعاقة تقدم الوطن ووضع العصي في دواليب التنمية الاجتماعية والتقدم الاقتصادي في الوطن الحبيب .

وكان هجوم بعض القوى التقليدية والرجعية معززة بأدواتها من بعض المتنفذين على مجالس المحافظات التي بدات تاخذ مكانتها في مختلف محافظات المملكة من خلال شن هجوم واضح وحملات اعلامية صاخبة على هذا المشروع الملكي وان بدا الوهن واضحا على هذه المجالس من خلال سرقة إرادتها وتجميد أدوارها خلافا لما اراد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وها هم الرجعيين وأدواتهم في عمان والمحافظات يخططون للاطاحه بهذا المشروع وجعله كيانا ضعيفا هزليا غير قادر على القيام بالواجبات المنوطة به بموجب الدستور والقانون فهل ينحج زمرة اعداء مجالس المحافظات ام تستطيع هذه المجالس النهوض من كبوتها والدفاع عن ذاتها والقيام بما هو مطلوب منها وتحقيق رغبة سيد البلاد في اخذ دورها في الحياة العامة.

· الدكتور ماجد الخضري عضو مجلس محافظة الزرقاء

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com