الأربعاء 18-اكتوبر-2017

عندما تحترق الرصيفه ؟؟؟

 

 

19642587_1354406944636518_1167314512055975577_n.jpg

 

عندما تحترق الرصيفه ؟؟؟

بقلم الدكتور ماجد الخضري

عضو مجلس محافظة الزرقاء

مؤسف ما جرى وما يجري في مدينة الرصيفه من خروج عن القانون واستهتار بارواح الناس وترويع الأمنيين وتخريب الممتلكات العامة .

حكاية الرصيفه يجب ان تكون درسا تتعلمه الحكومة والشعب ، فالاعتداء على فتاة وسكب ماء النار على وجهها ما كان ليكون لو كان هناك جدية في القبض على اصحاب السوابق ووضع حد لاعتداءاتهم على المواطنين ولكن للاسف الشديد ان اصحاب السوابق والبلطجيه قد ملئوا الدنيا بأفعالهم وعاثوا في الوطن الحبيب فسادا دون ان يكون هناك اجراءات رادعة من قبل الجهات المعنية والمسؤولة .

مجرم يسكب ماء النار على وجه فتاة تم تتطور الامور الى مشاجرة وقتل شقيقها ثم بعد ذلك يتم تخريب الممتلكات العامة " مسجد – مدرسة – مستشفى - سيارات ......." والاعتداء على السلم الوطني .

والادهى من ذلك والامر زرع الفتنة بين ابناء الوطن الواحد ابناء المدينة الواحدة الذين عاشوا جنبا الى جنب منذ ان تاسست مدينة الرصيفه وهذا الامر يجب ان لا يمر مرور الكرام .

عشرات مقاطع الفيديو والصور وصلتني بالامس وقد شاهدتها وشعرت انني لست في الاردن لست في قطعة غالية على قلبي قطعة عزيزة من ارض الوطن المعطاء ..... لقد شعرت انني في ساحة معركة والعياذ بالله ....

والسؤال المطروح لماذا جرى كل ما جرى من تكسير للمحلات واعتداء على الاملاك العامة واعتداء على رجال الامن هل كان كل ذلك سيكون لو كان هناك خطة محكمة من اجل القبض على اصحاب السوابق والتدخل فور حدوث المشكلة والاجتماع مع الاهالي المعنيين وتطويق المشكلة قبل تفاقمها ومنع خروج الاوضاع عن السيطرة .

ايتها الحكومة الرصيفه تئن والجرح في الكف ولا بد من معالجة الموضوع في اسرع وقت ممكن ووضع حد لهذه المشكلة حتى لا تتجدد الاشتباكات بين المواطنين من جهة وبين قوات الامن واطراف اخرى .

ايتها الحكومة الاردن اغلى ما نملك ونحن نقبض على الوطن الذي نعيش فيه وسط اقليم ملتهب فلنبدل الغالي والرخيص من اجل الحفاظ عليه وليبذل كل منا جهده من اجل وقف الفتن واطفاء الحرائق التي باتت تشتعل هنا وهناك ... فالحكومة يبدو انها لم تتعلم من الدروس السابقة التي جرت في الرصيفه وكان الاجدر انها تحركت بشكل موسع قبل تفاقم الامور وطوقت المشكلة وبذلت الجهد الكافي من اجل وضع حد لما جرى

الرصيفه تحترق وقد تمتد الحرائق لمناطق اخرى لا سماح الله ان لم نتدارك الامر ، الامر في غاية الخطورة ولا بد من التحرك سريعا ومعالجة هذه القضية كحالة فريدة ووضع خطة حكومية من اجل القضاء على ظاهرة البلجة التي بدات تنتشر في الاردن وللحديث بقية.

التعليقات  

 
#1 هاني زايد الشواربه 2017-08-28 13:42
نتجه واضحه لكل فعل ردة فعل
حينما تصل اﻻمور لما وصلت اليه من تجرء الزعران ع مهاجمة البيوت وتعدي على اعراض الموطنين دون خوف فهذا يعني انه ﻻ يوجد ى امن وﻻ امان . ما حصل من ردت الفعل تتحمله وزارة الداخليه ممثله في محافظ الزرقاء ومتصرف الواء ومدير شرطتها . وذالك بوجود قانون منع الجريمه قبل وقوعها الرصيفه فيها الكثر من ارباب السوابق ولو تمت مﻻحقتهم ومراقبة سلوكهم بوضعهم تحت رقابة الشرطه حتى يثبت انهم قد استقاموا و اثبتوا اللجهات المعنيه انهم مؤهلين ﻻن يكونو بين ابنا المجتمع يتحركون بحريه كامله كاى مواطن شريف . بنهايه على معالي وزير الداخليه محاسبة المسؤلين عن التقصير في اتخاذ اﻻجراء اﻻمني لمنع وقوع الجريمه
اقتباس
 

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com