الأثنين 11-ديسمبر-2017

هل تطيح حادثة السفارة بحكومة الملقي؟؟

 

maged1.jpg

 

هل تطيح حادثة السفارة بحكومة الملقي؟؟

بقلم :- الدكتور ماجد الخضري

اثارت حادثة السفارة والافراج عن اليهودي الذي قتل اثنين من الأردنيين بدم بارد الكثير من القلق والحزن في صفوف ابناء الوطن الذين يعتقدون ان حكومة الدكتور هاني الملقي قد اخطات في الافراج الفوري عن القاتل والسماح له بمغادرة الاردن فورا والوصول الى الارض المحتلة .

وكان الاجدى والاولى بحكومة الدكتور هاني الملقي ان تتعامل مع الموضوع بمنتهى الحرفية والمهنية سيما ان القانون الدولي يسمح بالتحقيق مع القاتل واحتجازه لحين انتهاء التحقيق ومن ثم محاكمته ، لكن هذه الحكومة فضلت ان تتسبب بصدمة لابناء الوطن ولكافة المراقبين والمتابعين وان تقوم على الفور باطلاق سراح القاتل والسماح له بالذهاب الى اسرائيل .

وقد استقبله رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وتداول الاردنيون صوره وصديقته على مواقع التواصل الاجتماعي والالم والحسرة يعتصران القلوب .

لقد اتبتث حادثة السفارة ان حكومة الدكتور هاني الملقي تتخبط ليس في هذا الملف وانما في العديد من الملفات الاقتصادية والسياسية حيث ان هذه الحكومة لم تنجح في تطبيق كتاب التكليف السامي ولم تعمل على تغيير واقع الحال وتحسين حياة الاردنيين الذين يعانون من الفقر والبطالة واعتقد ان امام الحكومة منعطف كبير الا وهو الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات وان نجحت هذه الحكومة في ادارة هذا الملف فربما يزيد ذلك من عمرها والا فان الحكومة سوف تقال من قبل جلالة الملك المعظم .

فالاخفاقات المتتالية لهذه الحكومة دفعت الصالونات السياسية التكهن بقرب رحيلها وانتهاء دورها السياسي مقابل حكومة جديدة للمرحلة القادمة وقد تزامن ذلك مع غضب مجلس النواب على هذه الحكومة وعدم قدرتها على تحمل اعباء المرحلة وتخبطها في ادارة ملف السفارة وملف العلاقات الاردنية الاسرائيلية وملف العلاقات الاردنية الخليجية.

فالشعب في تراقب وانتظار لمصير هذه الحكومة الذي بات مرتبطا بعدد من القضايا المحلية والعربية وربما نستطيع القول ان حكومة الملقي قد حان رحيلها وان الايام القادمة ستشهد حكومة جديدة .

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com