الخميس 22-فبراير-2018

خامنئي الداعشي يتهم المتظاهرين أن داعش يدعمهم

يقاس البيت برب المنزل إن كان صالحاً تعود له الكلمة الطيبة وإن كان رب المنزل بالدف ناقر فما شيمة أهل المنزل إلا الزنا والرقص والرذائل وكما تعودت الشعوب الثائرة كونها متهمة وعميلة وخائنة وجبانة وهذا ما سمعناه من أغلب القادة والزعماء في الأونة الأخيرة خاصة مع تنامي الثورات والانتفاضات ضد حكومات الاستبداد والدكتاتورية والاجرام ونعلق ونقول إذا كانت الشعوب كما أدعى الزعماء والفراعنة أنها عميلة وخائنة وغيرها من الأوصاف لماذا بقي الحكام متربعون على كرسي زعامة هكذا شعوب عميلة كما زعموا لماذا لم يتنزه الحكام وقالوا نحن لا نتشرف برئاسة وزعامة شعبا مثلكم فلم يترك زعيم كرسيه ألا وهو صريع ومحمول في حوض السيارة مثل البقر الفاطس ؟؟ أخر من أتهم شعبه هو المرشد الأعمى خامنئي وهو يوجه سيل الاتهامات للشعب الثائر مرة يقول عنهم عملاء وأخرى خونة وأخيرة خارجين عن طاعة الولي ولا نعلم من نصبه ولي ؟؟ وأخر من اتهم شعبه هو المرشد الأعمى خامنئي الذي وصف الشعب الإيراني الثائر أن داعش تدعمه ونقول عجباً هل أن داعش دولة أكبر وأقوى من الشعب الإيراني وحسب قاعدة القوي يدعم الضعيف ؟؟ ونسأل خامنئي هل أن حسن نصر الله عميل للشعب الإيراني أم أداة من أدوات الحرس الثوري لحكومة الملالي ونصر الله هو من نقل قوات داعش مدججين بالسلاح والعتاد وفي باصات مكيفة من دير الزور السورية إلى ألبو كمال العراقية في حافلات مكيفة وحماية أمنية من قبل حزب الله اللبناني الذي يتزعمه مجاهد الدواعش الأوحد حسن نصر الله الداعشي الصغير وسيده خامنئي الداعشي الأكبر, ولا ننسى صاحب الفضل الأكبر في تأسيس دولة الإرهاب الأولى داعش وهو المالكي ونقول أن المالكي هو عميل للشعب الإيراني المالكي الذي هيأ الأرضية وفتح أبواب العراق لدخول داعش مع توفير كل السلاح وسحب القوات العسكرية والأمنية من الموصل والأنبار وديالى وصلاح الدين من يا ترى هو العميل الشعوب أم القادة من أمثال احمدي نجاة الذي يتبادل الأحضان والقبل مع حاخامات اليهود في تل أبيب فإذا كان الجواب هو الشعوب لماذا لا يخرج القادة في تظاهرة ضد الشعوب العميلة كما وصفوها إن كانوا هم الشرفاء والعكس صحيح.

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com