الثلاثاء 23-يناير-2018

غارات إسرائيلية من طبريا والجولان لأحد المواقع العسكرية في ريف دمشق

download_256.jpg

الدرب نيوز

شنَّ الجيش الإسرائيلي ليل الثلاثاء غارات جوية وقصفاً صاروخياً على الأراضي السورية، أوقع أضراراً مادية «قرب أحد المواقع العسكرية»، بحسب ما أعلن الجيش السوري في بيان.
وأفاد البيان أنه تم إطلاق «عدة صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة القطيفة بريف دمشق»، مؤكداً أن قوات الجيش تصدت لها وأصابت إحدى الطائرات».
وذكر البيان أن إسرائيل أطلقت فيما بعد صاروخين أرض-أرض من الجولان المحتل، مضيفاً أن قوات الجيش تصدت لهما وأسقطهما.
وتابع أنه في وقت لاحق أطلقت الطائرات الإسرائيلية أربعة صواريخ من طبريا، مؤكداً أن قوات الجيش السوري تصدت لها و»دمرت صاروخاً وسقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية».
وتأتي هذه الغارات - التي رفض الناطق باسم جيش الاحتلال التعقيب عليها - بعد شهر على غارة طالت منطقة مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق، والتي أطلقت خلالها منظومة الدفاع التابعة للنظام السوري صواريخ تجاه المقاتلات الإسرائيلية.
وقال مصدر في قيادة شرطة دمشق لوكالة «سبوتنيك» إن القذائف الصاروخية أدت لمقتل شخصين وإصابة 15 آخرين بجراح.
وأضاف المصدر «المجموعات المسلحة في حي جوبر أطلقت عدة قذائف صاروخية سقطت على حي باب توما، تسببت بوقوع أضرار مادية في المكان».
من جانبه وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، رسالة إلى الجيش السوري طالبه فيها بضرورة الوصول الإنساني غير المشروط للمدنيين بالغوطة الشرقية وحمايتهم، وفق ما أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.
كما أعلنت الأمم المتحدة أن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، سيزور سوريا لمناقشة سبل وصول المساعدات إلى مناطق الصراع. كما أنه سيزور مدينة حمص خلال الأيام الثلاثة التي سيتواجد فيها داخل سوريا.
من ناحية أخرى قال الكرملين، إن ما تبقى من القوات الروسية في سوريا يكفي للتصدي للهجمات الإرهابية المحتملة. وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في مؤتمر عبر الهاتف: «تلك القوة الباقية هناك والبنية التحتية العسكرية المتبقية في قاعدتي حميميم وطرطوس العسكريتين قادرة تماماً على التصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تقع من حين لآخر».
وقالت وزارة الدفاع الروسية،، إن متشددين هاجموا قاعدتيها ليل السادس من كانون الثاني باستخدام 13 طائرة مسلحة بلا طيار.
من زاوية أخرى أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في كلمة بالبرلمان لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن الجيش التركي سيواصل عملية «درع الفرات» بمنطقتي عفرين ومنبج في سوريا.
وكانت تركيا قد أطلقت عام 2016 عملية درع الفرات على حدودها مع سوريا للقضاء على ما وصفته بـ «ممر الإرهاب» المتمثل في خطر تنظيم داعش والمقاتلين الأكراد. وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدرم، قد قال، في وقت سابق من آذار الماضي، إن بلاده أنهت الآن عملية «درع الفرات» العسكرية التي بدأتها في سوريا في آب الماضي.
الى ذلك اتهمت تركيا الحكومة السورية باستهداف مقاتلي المعارضة «المعتدلة» تحت غطاء العملية العسكرية ضد المسلحين، معتبرة أن ذلك يمكن أن «يقوض» المحادثات التي تهدف إلى وضع حد للأزمة.
ونقلت «الأناضول» عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله إن القوات السورية تحت غطاء القضاء على جبهة النصرة، تستهدف أيضا المقاتلين المعتدلين في محافظة إدلب الشمالية الغربية على الحدود مع تركيا، مشيرا إلى أن مثل هذا الموقف يمكن أن يقوض عملية التسوية السياسية.
ويشن الجيش السوري هجوما للسيطرة على الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، حيث تفرض «هيئة تحرير الشام» المسلحة السيطرة على مناطق شاسعة هناك.
يذكر أن تركيا نشرت، قبل بدء عملية الجيش السوري، قوات في محافظة إدلب لإقامة مراكز مراقبة في إطار «مناطق خفض التوتر»، التي جرى الاتفاق بشأنها بين موسكو وأنقرة وطهران.وكالات

أضف تعليق

تابعونا عبر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر(جريدة الدرب الاردنية) http://darbnews.com
developed by social-ground.com